محمد بن علي الصبان الشافعي
282
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وأقائمون الزيدون ، ولا يجوز أن يكون الوصف في هذه الحالة مبتدأ وما بعده فاعلا أغنى عن الخبر إلا على لغة أكلوني البراغيث ، فإن تطابقا في الإفراد جاز الأمران نحو : أقائم زيد وما ذاهبة هند ( ورفعوا ) أي العرب ( مبتدأ بالابتداء ) وهو الاهتمام بالاسم وجعله مقدما ليسند إليه فهو أمر معنوي ( كذاك رفع خبر بالمبتدأ ) وحده . قال سيبويه : فأما الذي بنى عليه شئ هو هو فإن المبنى ( شرح 2 ) ( 1 ) قوله : ( وفي الثانية ) قال الدمامينى : ويرده وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ [ التوبة : 17 ] والتوسع في الظرف مشهور وقوله واعلم إن نظرت لكون الجمع لمذكر أو مؤنث كثرت اه . ( 2 ) قوله : ( اثنتي عشرة ) بل ست عشرة تأمل اه . ( / شرح 2 )