محمد بن علي الصبان الشافعي

262

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً [ آل عمران : 35 ] فإن ذلك كان خاصا بالذكور ، والأنثى تقدم ذكرها صريحا في قولها : رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى [ آل عمران : 36 ] أو لحضور معناها في علم المخاطب نحو : إِذْ هُما فِي الْغارِ [ التوبة : 40 ] أو حثه نحو : القرطاس لمن فوق سهما ، فالأداة لتعريف العهد الخارجي ومدخولها في معنى علم الشخص ، وقد يشار به إلى حصة غير معينة في الخارج بل في الذهن نحو قولك : ادخل السوق حيث لا عهد بينك وبين مخاطبك في الخارج . ومنه : وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ [ يوسف : 13 ] والأداة فيه لتعريف العهد الذهني