محمد بن علي الصبان الشافعي
246
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 106 » - من يعن بالحمد لا ينطق بما سفه * ولا يحد عن سبيل المجد والكرم ( وأبوا أن يختزل ) العائد المذكور أي يقتطع ويحذف ( إن صلح الباقي ) بعد حذفه ( لوصل مكمل ) بأن كان ذلك الباقي بعد حذفه جملة أو شبهها لأنه والحالة هذه لا يدرى أهناك محذوف أم لا لعدم ما يدل عليه ، ولا فرق في ذلك بين صلة أي وغيرها ، فلا يجوز جاءني الذي يضرب أو أبوه قائم أو عندك أو في الدار ، على أن المراد : هو يضرب أو هو أبوه قائم أو هو عندك أو هو في الدار ، ولا يعجبني أيهم يضرب أو أبوه قائم أو عندك أو في الدار كذلك ، أما إذا كان الباقي غير ( شرح 2 ) ( 106 ) - هو من البسيط . قوله : ( من ) موصولة في محل الرفع على الابتداء ، ولا ينطق خبره مجزوم لتضمن المبتدأ معنى الشرط . ويعن بضم الياء آخر الحروف ، وسكون العين ، وفتح النون من قولهم عنيت بحاجتك بضم أوله أعنى بها . والمعنى : من يعتنى بحصول الحمد أي من يرغب في حمد الناس له فلا يتكلم بالذي هو سفه : أي كلام فاحش . وما في بما موصولة وصدر صلتها محذوف أي بما هو سفه : أي بالذي هو سفه . وفيه الشاهد حيث حذف العائد المرفوع بالابتداء مع عدم طول الصلة وهو ضعيف . قوله : ( ولا يحد ) بالجزم عطفا على لا ينطق من حاد عن الطريق يحيد حيودا وحيدة وحيدودة : إذا مال عدل عنه . ( / شرح 2 )
--> ( 106 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 168 ، وتخليص الشواهد ص 160 ، والدرر 1 / 300 ، والمقاصد النحوية 1 / 446 ، وهمع الهوامع 1 / 90 .