محمد بن علي الصبان الشافعي

231

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيه : ظاهر كلام الناظم أنه إذا أريد غير معنى التي واللاتي يقال ذو على الأصل ، وأطلق ابن عصفور القول في تثنية ذو وذات وجمعهما . قال الناظم : وأظن أن الحامل له على ذلك قولهم ذات وذوات بمعنى التي واللاتي فأضربت عنه لذلك ، لكن نقل الهروي وابن السراج عن العرب ما نقله ابن عصفور ( ومثل ما ) الموصولة في ما تقدم من أنها تستعمل بمعنى الذي وفروعه بلفظ واحد « ذا » إذا وقعت ( بعد ما استفهام ) باتفاق « أو » بعد « من » استفهام على الأصح وهذا ( إذا لم تلغ ) ذا ( في الكلام ) والمراد بإلغائها أن تجعل مع ما أو من اسما واحدا مستفهما به ويظهر أثر الأمرين في البدل من اسم الاستفهام وفي الجواب ، فتقول عند جعلك ذا موصولا : ماذا صنعت أخير أم شر بالرفع على البدلية من ما لأنه مبتدأ وذا وصلته خبر ، ومثله من ذا أكرمت أزيد أم عمرو قال الشاعر :