محمد بن علي الصبان الشافعي

206

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مع أحوال المشار إليه الستة مبتدئا منها بالمفرد بقسميه ، ثم بالمثنى كذلك ، ثم بالمجموع كذلك ، وابتدئ بالمخاطب المذكر المفرد ثم المثنى ثم المجموع . ثم المخاطبة المؤنثة المفردة ثم المثنى ثم المجموع ، وإنما قضى على هذه الكاف بالحرفية على اختلاف مواقعها ، لأنها لو كانت اسما لكان اسم الإشارة مضافا واللازم باطل ، لأن اسم الإشارة لا يقبل التنكير بحال . وتلحق هذه الكاف اسم الإشارة ( دون لام ) كما رأيت ، وهي لغة تميم ( أو معه ) وهي لغة الحجاز . ولا تدخل اللام على الكاف مع جميع أسماء الإشارة بل مع المفرد مطلقا . . . . . . . . .