محمد بن علي الصبان الشافعي
185
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مجردا عن القرائن الخارجية . فخرج بقوله يعين المسمى النكرات ، وبقوله مطلقا بقية المعارف فإنها إنما تعين مسماها بواسطة قرينة خارجة عن ذات الاسم إما لفظية كأل والصلة ، أو معنوية كالحضور والغيبة . ثم العلم على نوعين جنسي وسيأتي ، وشخصي ومسماه العاقل وغيره مما يؤلف من الحيوان وغيره ( كجعفر ) لرجل ( وخرنقا ) لامرأة ، وهي أخت طرفة بن العبد لأمه ( وقرن ) لقبيلة ينسب إليها أويس القرني ( وعدن ) لبلد ( ولاحق ) لفرس ( وشذقم ) لجمل ( وهيلة ) لشاة ( وواشق ) لكلب ( واسما أتى ) العلم ، والمراد به هنا ما ليس بكنية ولا بلقب ( و ) أتى ( كنية ) وهي ما صدر بأب أو أم ، كأب بكر وأم هانىء ( و ) أتى ( ولقبا ) وهو ما أشعر برفعة مسماه