محمد بن علي الصبان الشافعي
16
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
لذاته المستحق لجميع المحامد ولم يسم به سواه قال تعالى : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ مريم : 65 ] أي هل تعلم أحدا تسمى اللّه غير اللّه ؟ وهو عربى عند الأكثر ، وعند المحققين أنه اسم اللّه الأعظم : وقد ذكر في القرآن العظيم . في ألفين وثلاثمائة وستين موضعا واختار الإمام النووي تبعا لجماعة أنه الحي القيوم قال : ولهذا لم يذكر في القرآن إلا في ثلاثة مواضع : في البقرة وآل عمران وطه واللّه وأعلم . تنبيه : أوقع الماضي موقع المستقبل تنزيلا لمقوله منزلة ما حصل ، إما اكتفاء بالحصول الذهني أو نظرا إلى ما قوى عنده من تحقق الحصول وقربه نحو : أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [ النحل : 1 ]