محمد بن علي الصبان الشافعي

158

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 38 » - وما نبالى إذا ما كنت جارتنا * ألا يجاورنا إلاك ديار وذلك ( كالياء والكاف من ) قولك ( ابني أكرمك والياء والهاء من ) قولك ( سليه ما ملك ) ( شرح 2 ) شواهد النكرة والمعرفة 38 ) - أنشده الفراء ولم يعزه إلى أحد . وهو من البسيط . والمبالاة بالشئ : الاكتراث به ، ويروى عنلا يجاورنا بإبدال الهمزة عينا والجملة في محل النصب مفعول ما نبالى ، وإن مصدرية والتقدير ما نبالى عدم مجاورة أحد غيرك إيانا إذا ما كنت أنت جارتنا . فالحاصل إذا حصلت أيتها المحبوبة فلا التفات لنا إلى غيرك . وكلمة ما زائدة . والمعنى حين كنت . ويجوز أن تكون مصدرية والتقدير حين كونك جارتنا . وإلا بمعنى غير وهو استثناء مقدم . والمعنى ألا يجارونا ديار إلا أنت . يقال ما بالدار ديار أي أحد وكذلك ما بها دويرى وهو فيعال من درت وأصله ديوار قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء والشاهد في قوله إلاك فإنه أتى بالضمير المتصل بعد إلا ، والقياس المنفصل أي إياك ، وهو شاذ للضرورة . وأنكر المبرد وقوع هذا . وأنشد سواك ديار . ( / شرح 2 )

--> ( 38 ) - البيت بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 129 ، وأوضح المسالك 1 / 83 ، وتخليص الشواهد ص 100 ، وخزانة الأدب 5 / 278 ، 279 ، 325 ، وشرح شواهد المغنى ص 844 ، وشرح ابن عقيل ص 52 ، ومغنى اللبيب ص 2 / 441 ، وهمع الهوامع 1 / 57 .