محمد بن علي الصبان الشافعي

137

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( وجر بالفتحة ) نيابة عن الكسرة ( ما لا ينصرف ) وهو ما فيه علتان من علل تسع كأحسن ، أو واحدة منها تقوم مقامهما كمساجد وصحراء كما سيأتي فيى بابه ، لأنه شابه الفعل فثقل فلم يدخله التنوين لأنه علامة الأخف عليهم والأمكن عندهم ، فامتنع الجر بالكسرة لمنع التنوين لتآخيهما في اختصاصهما بالأسماء . ولتعاقبهما على معنى واحد في باب راقود خلا وراقود خل ، فلما منعوه الكسرة عوضوه منها الفتحة نحو : فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها [ النساء : 86 ] وهذا ( ما لم يضف أويك بعد أل ردف ) أي تبع فإن أضيف أو تبع أل ضعف شبه الفعل فرجع إلى أصله من