محمد بن علي الصبان الشافعي
129
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقد جاوزت حد الأربعين « 1 » ( ونون ما ثنى والملحق به ) وهو اثنان واثنتان واثنتان ( بعكس ذاك ) النون ( استعملوه ) فكسروه كثيرا على الأصل . في التقاء الساكنين ، وفتحوه قليلا بعد الياء ( فانتبه ) لذلك وهذه اللغة حكاها الكسائي والفراء كقوله : ( شرح 2 ) ( 1 ) قبله : أكلّ الدهر حل وارتحال * أما يبقى علىّ ولا يقيني وما ذا يبتغى الشعراء منى * إلخ . . . . . . . . . . . . . . . . . . قالهما سحيم بن وثيل الرياحي وفيه اختلاف ذكرناه في الأصل . قوله : ( حل ) أي حلول وارتفاعه بالابتداء والمقدم خبره ويجوز ارتفاعه بالظرف للاعتماد . قوله : ( ولا يقيني ) أي ولا يحفظني من وقى وقاية . والضمير فيه يرجع إلى الدهر وكذلك في يبقى . قوله : ( وما يبتغى ) من الابتغاء وهو الطلب . وأنشده الزمخشري والجوهري وما ذا يدرى يقال أدّاره وتدراه إذا خدعه . فما مبتدأ وذا مبتدأ ثان والجملة خبره والجميع خبر للأول والعائد محذوف تقديره يبتغيه ، والواو في وقد للحال . والشاهد كسر نون الأربعين للضرورة ويجوز أن يكون أجراه مجرى الحين فأعربه بالحركات . ( / شرح 2 )