شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
97
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
إلا أن الحب والوفاء لا يكونان في أصحاب الوجوه الجميلة فأي عجب في السماء إذا أضحت أقوال « حافظ » أغنية للزهرة تدعو المسيح إلى الرقص « 1 » . . . ! ! غزل « 8 » رونق عهد شبابست دگر بستان را * مىرسد مژدهء گل بلبل خوش الحان را الآن يتجدد الشباب مرة أخرى في البستان فتصل بشرى الورد إلى البلابل الشادية بأعذب الألحان فيا نسيم الصبا ! إذا مررت على شباب الخميلة مرة أخرى فاعرض خدماتنا على السرو والورد والريحان وإذا تجلّى هذا الطفل المجوسي - ابن بائع الخمر - مثل هذا التجلي جعلت أهدابي - من أجله - مكنسة لباب الحان فيا من تسحب على القمر صولجانا من العنبر الخالص « 2 » لا تجعلني مضطرب الحال ، فإنني دائر الرأس حيران ولشد ما أخشى ، أن هؤلاء الذين يضحكون ممن يشرب الثمالة سيتلفون في نهاية الأمر ما عندهم من إيمان . . . ! ! فكن صديقا لرجال اللّه ، فقد كانت في سفينة نوح حفنة من تراب لم تهتمّ بأمر الطوفان واذهب عن هذا المنزل الدائر « 3 » ؛ ولا تجهد نفسك بطلب الخبز
--> ( 1 ) يشير بذلك إلى ما تعارفوا عليه من أن المسيح ارتفع إلى السماء الرابعة . وفي هذه الطبقة من السماوات توجد أيضا « الزهرة » التي تمثلها الأساطير بامرأة جميلة لعوب . ( 2 ) هو هنا يصور وجه الحبيب بالقمر ، وهذه الخصل المتهدلة حوله كأنها الصولجان المصنوع من العنبر الأسود اللون . ( 3 ) الدنيا .