شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
588
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
115 عزيز قدير قوي قويم * به التاج تزهو صفى الأديم إذا شئت وصفا . . . فما ذا أقول * وفي وصفه احتار أهل العقول عجزت . . . وجاوز عجزي الحدود * فطوّحت رأسي لنار الجحود ورحت أمدّ أكفّ الدعاء * وأطمع في وجه رب السماء أقول : إلهي بحق النعم * بحق أساميك ذات القدم 120 بحق الكلام المبين القديم * بحق النبيّ الرسول العظيم أدم لي مليكي رفيع العماد * قويّ الجناب وزين البلاد به العيش يصفو ، ويزهو الزمان * به العدل يعلو ويبدو الأمان ويا شاه « منصور » . . . إني فداك * دعائي بنصرك يقفو خطاك وحمدا لربي . . . ! ! مليك الزمان * ملكت الشجاعة ثبت الجنان 125 وبالنصر صرت حديث الأنام * وصرت « المظفر » وقت الخصام « فريدون » أنت بيوم الخوان * و « رستم » أنت بيوم الطعان ومثلك ما كان در الصدف * و « جمشيد » ولى وأنت الخلف خراجك يعطيه أهل الفرنج * ويعطيه بيض ويعطيه زنج لدى الترك والهند أنت المطاع * وأمرك سار بشتى البقاع 130 أقلّ عبيدك نجم السماء * تراه مطيعا يحيّي الرجاء ودارك دار المنى والأمل * كطيف « الهما » مسعد من شمل « سكندر » أنت . . . لك العالمين * ومرآته لك طول السنين فدم في ارتفاع فأنت الأمين * وكشّف بعلمك سرّى الدفين فوصفك كالبحر . . . لا حدّ له * ومدحك كالقطر . . . لا عدّ له 135 كلام « النظامي » إمام الكلام * عديم المثيل أمام الأنام أضمّن منه الكلام المبين * ثلاثا لدى العقل درّ ثمين فكن أنت عندي كوحي الضمير * وأخضع من الملك كل كبير ومليت دوما بنصر مبين * وعشت « المظفر » في العالمين سأشرب نخبك ملء الكئوس * فخمرك تشفي خمار الرؤوس