شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
57
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
وهمانا آهو را غزال از اينجا نام نهادهاند كه اين مغازلت را شايسته است . وبيشتر شعراء مفلق ذكر جمال معشوق ووصف أحوال عشق وتصابى را غزل خوانند . وغزلي كي مقدمهء مدحي يا شرح حالي ديگر باشد آن را نسيب گويند . وبحكم آنكه مقصود از غزل ترويح خاطر وخوش آمد نفس است ، بايد كه بناء آن بر وزنى خوش مطبوع والفاظى عذب وسلس ومعاني رايق مروق نهند ، ودر نظم آن از كلمات مستكره وسخنان خشن محترز باشند » . النسيب والتشبيب والغزل وفرقوا في الفارسية بين النسيب والتشبيب والغزل فقالوا : 1 - إن النسيب غزل يجعله مقدمة لما يريد أن يقول من أغراض ، وكأنما يقصد بهذه المقدمة أن يستميل السامع إليه ، بذكر أحوال المحب والمحبوب ، ومغازلة العاشق والمعشوق ، حتى إذا تنبهت الحواس واستيقظت الأذهان والمدارك ، دخل الشاعر في موضوعه مطمئن النفس إلى أنهم يدركون ما يقول . وأسموا القصيدة التي تخلو من مقدمة في النسيب ب ( المحدودة » أو « المقتضبة » « 1 » . 2 - أما التشبيب فهو عبارة عن غزل يصور أحوال الشاعر مع معشوقته وما وقع بينهما من أمور ، كأشعار كثير عزة ومجنون ليلى وعمر بن أبي ربيعة وأمثالهم « 2 » . غير أن كثيرا من الناس اختلط عليهم الأمر فلم يستطيعوا التفريق بين النسيب والتشبيب ، وأسموا كل ما يرد في بداية القصائد بإحدى هاتين التسميتين سواء تعلق بوصف الدمن والأطلال ، أو تناول الحنين وشد الرحال ، أو أخذ في وصف الرعد القاصف والبرق الخاطف والجو العاصف ، أو أخذ يردد نغمات الرياح الذارية ، والمياه الجارية ، والطيور الشادية . 3 - وأما الغزل فاسمه ينطبق على النوعين السابقين بحيث يمكن تسمية كل « نسيب » أو « تشبيب » غزلا ؛ ولكنه لا يصح على العكس من ذلك أن يقال لكل غزل بأنه « نسيب » أو « تشبيب » ، ذلك لأن الغزل يمتاز عن هذين النوعين بما يأتي :
--> ( 1 ) ص 383 نفس المرجع . ( 2 ) نفس المرجع ؛ وكذلك ص 85 كتاب « حدائق السحر في دقائق الشعر » تأليف « رشيد الدين وطواط » طبع طهران سنة 1308 هجري شمسي .