شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
553
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
لكي تتفتح منبر عمتك كالوردة السعيدة الباسمة . . . ! ! ووصلت روحي إلى شفتي . . . لصدودك عني في ليلة هجرك الظلمة وقد جاء الوقت الذي تطلع عليّ فيه كالقمر المنير في الليلة المعتمة . . . ! ! ولقد عقدت من عينيّ مئات الأنهار تجري في طريقك فيا ليتك تخرج كالسروة المختالة وتخطر في مشيتك . . . ! ! ويا حافظ . . . ! حذار أن تفكر أن « يوسفك » الجميل سيعود إليك ثانية ، وستخرج بعودته من صومعة الحزن والعويل . . . ! ! غزل « 467 » بچشم كردهام ابروى ماه سيمائى خيال سبز خطى نقش بستهام جائى تطلعت إلى حاجب حبيب جميل يشبه القمر في سمائه فعقدت صورة لخيال محبوبي الفتيّ في بهائه . . . ! ! وأصبح كل أملي وطلابي أن ينجح « منشور » عشقي في الحصول على « طغراء » من قوس حاجبه . . . ! ! « 1 » وأفلتت رأسي من قبضة يدي ، واحترقت عيني من طول الانتظار رغبة في مشاهدة حبيبي الذي تزدان به المجالس ، وحبا في رؤية رأسه وعينه . . . ! ! ولقد تكدّر قلبي . . . ومن أجل ذلك سأشعل النار في خرقتي فتعال . . . وانظر إليها فهي جديرة بفرجتك . . . ! ! وفي يوم الواقعة . . . أصنع تابوتي من شجرة « السرو » العالية فإنني ذاهب . . . وقد اكتوى قلبي بوسم لذات قامة هيفاء عالية . . . ! !
--> ( 1 ) « منشور » بمعنى أمره لمكي ، و « الطغراء » هي الخطوط المقوسة التي تشتمل على اسم السلطان وألقابه ويتخذها خاتما يوقع به على الأوامر والفرامين .