شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

520

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وإني لأعجب من أن « وسطك نحيل » يكاد يكون معدوما ولكنك في كل لحظة « تتوسط » مجمع الحسان وتقوم بينهم بالوساطة والشفاعة . . . ! ! ولا يوجد لبياض وجهك نقش يليق به لأن سواد شعرك المسكي يعلو صفحة أرغوانك . . . ! ! فاشرب الخمر . فإنك خفيف الروح لطيف على الدوام وعلى الخصوص . . . متى ثقلت رأسك ولعبت بها الخمر والمدام . . . ! ! ولا تعاتبني أكثر مما فعلت ، ولا تقس على قلبي أكثر مما قسوت وحذار أن تفعل معي كل ما تستطيع أن تفعله . . . ! ! وإذا استطعت أن تحصل على مئات الآلاف من السهام وأردت بها قتلي أنا الجريح . . . فاحفظها في قوسك . . . ! ! واحتمل جفاء . . « الرقباء » . . . وتحمل جور « الحسّاد » فكل هذا سهل . . . متى كان لك حبيب مشفق . . . ! ! وإذا تيسر لك وصال الحبيب لحظة واحدة فاذهب ظافرا . . . فقد ملكت جميع ما ترغبه النفوس في هذه الدنيا . . . ! وإذا استطعت . . يا حافظ . . . ؟ أن تحمل الورد في تلافيف ثوبك فما ذا يضيرك من صراخ البستاني أو نواحه . . . ! ! غزل « 434 » چو سرو اگر بخرامى دمى بگلزارى خورد ز غيرت روى تو هر گلى خارى لو أنك ذهبت إلى روضة الورد لحظة واحدة وأخذت تختال في خطاك لأخذت الورود تحسّ بالغيرة من بهاء وجهك . . وتتجرع آلام الأشواك . . . ! ! وبكفر طرتك . . . امتلأت كل « حلقة » من الحلقات بالصخب والضوضاء