شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
511
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 425 » ناگهان پرده برانداختهء يعنى چه مست از خانه برون تاختهء يعنى چه لقد رفعت نقابك فجأة . . . فما معنى ذلك . . . ؟ وأسرعت بالخروج من المنزل سكرانا . . . فما معنى ذلك . . . ؟ وأسلمت طرتك لنسيم الصبا ، وأسلمت أذنك لقول الرقيب ورضيت عن جميع الناس . . . فما معنى ذلك . . . ؟ وأصبحت مليكا للحسان . . . وأصبحت كذلك محطا لأبصار السائلين ولكنك لم تعرف مرتبتك هذه . . . فما معنى ذلك . . . ؟ ولم ترض أن تعطيني في البداية طرف طرتك ولكنك عدت وطرحتني عن أقدامي . . . فما معنى ذلك . . . ؟ ودلّ حديثك على فمك الصغير ، ودلّت منطقتك على وسطك النحيل ولكنك نزعت السيف من جرابه المشدود على وسطك . . . فما معنى ذلك . . . ؟ وقد شغل كل شخص بما تخرج به « قرعته » في حبك ولكنك في النهاية لعبت في غير استقامة معهم جميعا . . . فما معنى ذلك . . . ؟ ويا حافظ . . . ! عندما نزل الحبيب في قلبك المتعب الضيّق لما ذا لم تخل منزلك ممن فيه . . . فما معنى ذلك . . . ؟