شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

500

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 412 » اى خونبهاى نافهء چين خاك راه تو خورشيد سايه‌پرور طرف كلاه تو يا من تراب أقدامك هو الثمن لنوافج الصين ويا من نشأت الشمس في ظلال تاجه الثمين . . . ! ! لقد أبدت النرجسة دلالها . . . وزادت بغمزاتها عن حد المعقول فأخرج إليّ في اختيال . . . يا من أنا فداء لنظرة عينك السوداء التي تسبي العقول . . . ! ! وتجرع دمي كما شئت . . . فلن يجرؤ ملاك من الملائكة أن يشاهد جمالك هذا . . . ويسجل عليك جريرتك وخطيئتك . . . ! ! وأنت سبب في راحة الخلق وهدوء الناس ومن أجل ذلك فقد صار مستقرك في جفون عيني وقلبي . . . ! ! ولي في كل ليلة شأن مع نجوم السماء لأني أحس بالحسرة لفراق وجهك القمري وحرماني من ضيائه . . . ! ! ولقد تفرق الأصدقاء المجموعون وذهب كل واحد منهم مذهبه فلأبق أنا وحدي ملازما لأعتاب دولتك . . . ! ! ويا حافظ . . . ! حذار أن تقطع الأمل في لطف العناية فإن دخان تأوهاتك سيحرق بيدر الأحزان في النهاية . . . ! ! غزل « 413 » گفتا برون شدى به تماشاى ماه نو از ماه ابروان منت شرم باد رو قال لي معانيا : « لقد خرجت لتتطلع إلى الهلال الجديد . . . ! ! فاذهب إلى حالك . . . هلّا خجلت من أهلّة حاجبيّ النحيلين . . . ؟ !