شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

498

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

أأعرض شرح ضراعتي . . . أم أعرض أحوال ملالك . . . ؟ ! ويا « حافظ » . . . ! ما أكثر رؤوس المعاندين المكابرين التي وقعت في هذا الفخ فلا تحاول الحب الأعوج . . فليس فيه متسع لمجالك ؟ ! غزل « 410 » مرا چشميست خون‌افشان ز دست آن كمان ابرو جهان بس فتنه خواهد ديد از آن چشم واز آن ابرو لي عين تفيض بالدموع بفعل هذا الحاجب المقوس وسوف يرى العالم كثيرا من الفتن بفعل تلك العين وذلك الحاجب . . . ! ! وإني لخادم مطيع لعين ذلك التركي . . . فهو في غفلة النشوة والخمار يمتاز بوجه كأنه روضة الجمال ، وبحاجب كأنه مخيم الظلال . . . ! ! ولقد أضحى جسدي مقوسا كالهلال لما تحمل من حزن وهمّ وأمام طغراء حاجبه . . . أين يكون القمر الذي يطلّ بحاجبه من طاق السماء . . . ؟ ! والرقباء غافلون . . فلنا في كل لحظة آلاف من الرسائل مع عينه وجبينه . ولا « حاجب » بيننا غير حاجبه . . . ! ! وجبينه روضة بهية الحسن فيها متعة لأرواح المعتكفين وحاجبه يختال على أطراف خمائلها في زهو وغرور . . . ! ! ولن يتحدث بعد الآن أحد عن « الحور » و « الملائكة » فيصفهم بمثل حسنه وجماله وهل يستطيع أن يقول : أن للملائكة عين مثل عينه ، وللحور حاجب مثل حاجبه . . . ! ! وأنت . . . يا كافر القلب . . . لا تحاول أن تسدل النقاب على طرتك فإني أخشى أن تصبح ثنية حاجبك الجميل محراب صلاتي . . . ! ! و « حافظ » في حبه وهواه . . . طائر ماهر . . . حقا ولكن العين التي في هذا الحاجب « المقوس » صادته « بسهم » من سهام غمزاتها . . . ! !