شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

470

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 381 » بغيز از آن كه بشد دين ودانش از دستم بيا بگو كه ز عشقت چه طرف بستم تعال فقل لي : أي فائدة جنيتها من عشقك غير أني ضيّعت ديني وعلمي من أجلك . . . ! ! وقد انتهى حزني عليك بأن أعطى محصول عمري للرياح الذارية ولكنني أقسم بتراب قدمك العزيزة أنني لم أكسر عهدك . . . ! ! وأنا حقير كالذرة . . . ولكن انظر إلي في دولة العشق كيف ارتفعت حتى اتّصلت بالشمس في هوى عشقك . . . ! ! وأحضر إليّ الخمر . . . فقد مضى زمن طويل حرصت فيه على الأمن والدعة فلم أجلس أثناءه بركن العافية . . . ألتمس فيه طيب العيش في حبك . . . ! ! فيا من تجود عليّ بالنصيحة . . . ! إذا كنت من عقلاء الناس فلا تطوّح بنصيحتك إلى الأرض . . . فإني سكران لا أستمع إلى نصحك . . . ! ! وكيف أستطيع ، بما أنا فيه من خجل ، أن أرفع رأسي أمام الحبيب وقد عجزت عن القيام بحق خدمته كما يجب له . . . ؟ ! وقد احترقت كحافظ . . . ولكن الحبيب لم يكلّف نفسه العناء فيقول : « لقد جرحت خاطره . . . فأنا مرسل له بالمرهم والدواء . . . ! ! »