شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

47

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

وهذا المخطوط عبارة عن الجزء الثاني لجزء آخر مفقود ، وهو يشتمل على شرح الغزليات المقفاة بحرف العين ، وقد ورد في صحيفته الأولى ما يلي : « الحمد للّه عين أعيان الدين ، لإجراء عين العلم وينبوع اليقين ، والصلاة على عين الأنبياء والمرسلين وبعينه على آله وصحبه أجمعين : عيني بالاى بدنده ايلمش خلّاق خلق * بنده حرف عيني قلدم أول جلد دوم ثم يبدأ بعد ذلك بشرح أشعار حافظ فيذكرها شطرة شطرة ويفسرها على طريقته ، وليس أفضل من أن أورد لك مثلا واحدا يبين لك منهاج سروري وطريقته في الشرح والتفسير : [ بفر دولت گيتىفروز شاه شجاع ] شاه شجاعله جهان نورلندرجى دولتنك قوة حقيچون [ كه با كسم نبود بهر مال وجاه نزاع ] كه كمسه ايله يوقدر بنم مال ومنصب ايچون نزاعم مراد ظاهره نظر شاه شجاعدن يزد پادشاهى يا شيراز پادشاهى در كه سخى وكريم شاه أيدي ، طريقته نظر مراد أول شاه دين در كه نفس وشيطان جنكنده شجاع در . لا جرم انك عالمي نور لندرجى نصيحتك دولتي وعلم ومعرفتي قوتنده مال ومنصب ايچون كمسه ايله نزاعم اولميوب سلطنت فراغت ونعمت قناعت ايله استغناى كلى حاصل اتمشدر . ملوك الأرض أصحاب الرعايا * عبدنا نحن خلاق البرايا إذا افتخروا بديباج وخز * فخرنا بالمرقع والعبايا وإن ركبوا خيولا سابقات * مشينا في فلاتهم حفايا رضينا القوت من خبز شعير * إذا أكلوا الحلاوة والقلايا وإن نزلوا قصورا عاليات * نزلنا في المساجد والزوايا غدا تتبين السادات منا * وتبصر من تكون له العطايا . . . . الخ » وينتهي هذا الشرح بذكر تاريخ وفاة حافظ ، وإن ديوانه مرتب ، أما بحسب أحرف الهجاء أو بحسب المناسبات التي قيل فيها ، ثم يخلص من كل ذلك بأنه « قد وقع الفراغ من التأليف في الليلة الرابعة يوم الأربعاء الرابع من شهر ذي الحجة الشريفة سنة ست وستين وتسعمائة ، وقد وقع الفراغ من تنميقه بعون اللّه وحسن توفيقه يوم الخميس السادس والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة ست وستين وتسعمائة » . المخطوط رقم 2263 ت