شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

450

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 362 » گرچه افتاد ز زلفش گرهى در كارم همچنان چشم گشاد از كرمش مىدارم لقد وقعت عقدة من عقد طرته في طريقي فانعقدت على أمري ولكني ما زلت أترقب أن كرمه سيحلّها ويبعدها عني . . . ! ! فلا تظنّ « الطرب » هو السبب في هذه الخمرة التي تعلو وجهي فإنني كالكأس . . . تبدو على وجنتي صورة الدماء المنعقدة في قلبي . . . ! ! وستقتلعني ألحان المطرب من أساسي فيا لوعتي . . ! إذا لم أستطع أن أصل إليه . . . وأمتّع به فؤادي . . . ! ! ولقد أمسيت طوال الليل حارسا على « حرم » قلبي لكيلا أفكر وأنا أمام « الستار » إلا في خياله . . . ! ! وأنا شاعر ساحر . . . أستطيع بسحر كلامي أن أجعل السكر والشهد بقطران من أقلامي . . . ! ! وقد نامت « عين الحظّ » على ذكر قصته فأين نسيم العناية حتى يوقظني من غفلتي . . ؟ ! وإذا مضيت عني . . . يا حبيبي . . . ! فإنني لا أستطيع أن أراك وكيف أستطيع أن أقول لأحد أن يتحدث إليك بما ألقاه في هواك . . . ؟ ! وليلة أمس . . . أخذ يقول : إن « حافظا » مليء بالنفاق والرياء . . . ! ! وهل تنعقد سوقي وتتهيأ أموري إلا على أعتاب بابه . . . ؟ !