شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
439
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- ويا حافظ . . . ! إذا لم يكن لديك ذهب أو فضة ، فما ذا يحصل ؟ وكن شاكرا فما ذا يكون أفضل من لطف الكلام ، وهل هنالك ما هو أحلى من الطبع السليم . . . ! ! غزل « 352 » عاشق روى جوانى خوش نوخاستهام وز خدا دولت اين غم بدعا خواستهام إنني عاشق لوجه مليح ، حديث السن ، نضير وقد طلبت التمتع به في لوعتي . . . ووجهت الدعاء إلى اللّه القدير . . . ! ! وإنني عاشق ، عربيد ، ألعب بالنظرات ، وأعلن ذلك في غير خفاء حتى تعلم بأي الفضائل أنا أتحلى ، وبأي بهاء . . . ! ! وان الخجل ليلحقني من خرقتي هذه الملطخة بالصهباء فقد زينت وصلتها بمئات من ضروب الشعوذة والرياء . . . ! ! فاحترقي . . . أيتها الشمعة . . . ! حزنا عليه . . . فإنني أيضا في هذه الحال قد عقدت العزم على هذا الأمر . . . ووقفت السنين الطوال . . . ! ! وفي مثل حيرتي هذه ، أضعت مكاسب الأمور وزدت في غمومي بمقدار ما أنقصته من روحي الحزينة وقلبي الكسير . . . ! ! وسأذهب إلى « الخرابات » كحافظ ملتفا في عبادة من حرير فلربما يضمني إلى صدره ذلك الحبيب المليح النضير . . . ! !