شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

426

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 339 » حاشا كه من بموسم گل ترك مىكنم من لاف عقل مىزنم اين كار كي كنم حاشا للّه . . . ! أن أترك الشراب في موسم الورد والقبل وأنا أفخر بالعقل . . . فكيف لي أن أفعل مثل هذا العمل . . ؟ ! وأين المطلوب . . ؟ حتى أجعل جميع محصول « العلم » و « الزهادة » وقفا على عمل « القيثارة » و « البربط » وأنات الناي المعادة . . . ! ! والآن . . . وقد انقبض قلبي من قيل « المدرسة » وقالها لأقم ولو مرة واحدة على خدمة المعشوق والخمر وكأسها . . . ! ! وهل كان في الزمان وفاء . . ؟ ! فأحضر لي كأس الشراب العتيد حتى أحكي لك أخبار « كيكاوس » وأحدثك عن « جمشيد » « 1 » . . . ! ! ولست أخشى « كتابي الأسود » . . . لأنني في يوم الحشر والمآب سأطوي بفيض لطفه مائة من مثل هذا السجل والكتاب . . . ! ! وأين « رسول الصباح » حتى أشكو له ليلة الفراق فهو سعيد الطالع ، سعيد القدم في كل الآفاق . . . ! ! وأما هذه الروح العارية التي أعطاها الحبيب « لحافظ » وأودعها لديه فلا بد من رؤيتي لوجهه في يوم من الأيام . . . فأردها إليه . . . ! !

--> ( 1 ) « كيكاوس » و « جمشيد » ، ملكان من ملوك الفرس الأقدمين .