شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
420
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 333 » خيال روى تو چون بگذرد بگلشن چشم دل از پى نظر آيد بسوى روزن چشم عندما يعبر خيال وجهك بروضة . . . العين « 1 » يقبل القلب ، لأجل النظر إليك ، ويترقبك في نافذة . . . العين ولست أرى في العالم مكانا يليق بنزولك غير هذا الركن المعيّن الأعزل من . . . العين فتعال إليّ . . . فاليواقيت والدرر « 2 » نثار لمقدمك وها أنا ذا أحملها من مخزن الفؤاد ، إلى طاق . . . العين وفي وقت السحر . . . فكرت دموعي الجارية في قتلي وإغراقي ولكنها تعلقت بدماء القلب وأطبقت على حافة . . . العين وعندما شاهدتك في اليوم الأول . . . حدثني قلبي فقال : « إذا أصابني سوء . . . فدمي في رقبة « 3 » تلك . . . العين وحتى وقت السحر من ليلة أمس . . . وعلى أمل البشرى بوصالك وضعت على ممرّ النسيم هذا المصباح المضيء من نور . . . العين « 4 » فبرجولتك وكرمك . . . لا نضرب قلب « حافظ » المضنى بطرف هذه الأسهم التي نصب القلوب وتردى الرجال . . . وهي تصدر من العين
--> ( 1 ) كلمة « چشم » أي العين تتكرر في جميع الأبيات اتباع ذلك في الترجمة أيضا . ( 2 ) يعني الدموع الدامية . ( 3 ) أي أن دمي يكون مسؤولا من عين الحبيب فإنها قاتلة فاتكة ( 4 ) أي سهرت الليل على أمل أن يحمل إلى النسيم نفحة منك .