شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

409

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 322 » زلف بر باد مده تا ندهى بر بادم ناز بنياد مكن تا نكنى بنيادم لا تسلم نواستك للريح . . . حتى لا تسلمني معك إلى رياح الدمار ولا تأخذ في الدلال . . . حتى لا تقتلعني من أساسي بغير انتظار . . . ! ! ولا تشرب معي الجميع . . . لكيلا أستنزف دماء قلبي غيرة في هواك ولا تشح عني برأسك ، لكيلا تشتكي رأسي منك إلى الأفلاك . . . ! ! ولا تجعل هذه النواسة مجعدة الحلقات . . . لكيلا تضعني في السلاسل والأغلال ولا تعط لطرتك الطيات والثنايا . . . لكيلا تسلمني لرياح الدمار والوبال . . . ! ! ولا تصاحب الغريب . . . لكيلا تبعدني عنك ولا تتجرع هموم الأغراب ، لكيلا تجعلني المعنّى من أجلك . . . ! ! وأنر صفحات وجهك ، حتى تجعلني لا أهتم بأوراق الورد النادية وامدد قامتك حتى تخلصني من النظر إلى شجرة السرو العالية . . . ! ! ولا تكن كالشمع في كل جمع ، وإلا سببت لي الاحتراق والفناء ولا تذكر كل الأقوام ، حتى لا تذهب أنت عن ذاكرتي في عفاء . . . ! ! وحذار أن تصبح شهرة البلدة . . . حتى لا أتجه برأسي إلى الجبال القفراء ولا ترني دلال « شيرين » حتى لا تجعل مني « فرهاد » الوفاء . . . ! ! وارحمني . . . أنا المسكين . . . وتعال إلى معونتي وإغاثتي حتى لا تصل . . . إلى أعتاب « حافظ » « 1 » . . . شكواي واستغاثتي . . . ! !

--> ( 1 ) هكذا في نسخة خلخالي ولكن نسخة قزويني وقاسم غني تستبدل كلمة « حافظ » بكلمة « آصف » ثم تضيف بيتا آخر تختم به هذا الغزل نصه كالآتي : حافظ از جور تو حاشا كه برگرداند روى * من از آن روز كه در بند توام آزادم ومعناه : وحاشا ! « حافظ » أن يشبح بوجهه عنك لظلمك وجورك فإني قد تحررت منذ وقعت في أغلال اسرك . . . ! !