شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
383
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
حتى ينير ايواني بطلعتك . . . كالشمع . . . ! ! وعجيب كيف تعلّق « حافظ » بنار حبك وأشعلها في رأسه فكيف يمكنه الآن أن يطفئ بدموع العين نار القلب المشتعل كالشمع . . . ؟ ! غزل « 294 » بامدادان كه ز خلوتگه كاخ ابداع شمع خاور فكند بر همه أطراف شعاع في وقت الفجر . . . من « مكان الخلوة » في « قصر الإبداع » عندما تفيض « شمعة العشق » على جميع الأطراف بالضوء والشعاع . . . ! ! وعندما يسحب الفلك الدائر مرآته من حبيب الأفق فيبدو وجه البسيطة على آلاف الأنواع . . . ! ! وعندما تزدان زوايا « دار الطرب » في هذا الفلك الدائر وتأخذ « الزهرة » في تهيئة الأرغوان . . وتنوي الرقص والسماع . . . ! ! وتتحشرج أصوات الناي قائلة : « أين المنكر . . . ؟ ! » ويأخذ الجام في القهقهة قائلا ؛ « أين ذهب المنّاع . . . ؟ ! » انظر إلى أوضاع الزمان . . وتناول كأس اللهو والطرب فهذا الوضع خير لك من كل الأوضاع . . . ! ! وحسناء الدنيا . . طرتها مليئة بالقيود والخدع ولا يقوم بين العشاق في هذه المسألة جدال أو نزاع . . . ! ! فاطلب طول العمر للمليك . . إذا شئت الخير للعالم فهو وهاب للعطايا . . . كريم . . نفّاع . . . ! ! وهو مظهر للطف الأزل . . وضياء لعين الأمل وجامع للعلم والعمل . . . وهو روح للعالم . . . « الشاه شجاع » . . . ! !