شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
369
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- ولي دمية لها من العمر أربعة عشر عاما ، خفيفة الروح ، حلوة الظل و « بدر التمام » في ليلته الرابعة عشرة ، عبد ذليل لها . . . ! ! فيا رب . . . ! من أجل تلك الوردة الحديثة النمو أين ذهب قلبي . . ؟ فلم أعد أعثر عليه منذ مدة طويلة . . . ! ! وإذا استطاع حبيبي العزيز أن يكسر قلبي على هذا النحو فإن المليك سيسرع في أخذه لحمايته وحراسته . . . ! ! وإني لأضحي بروحي عن طيب خاطر . . . لو استطاعت أصداف صدر « حافظ » أن تكون المستقر لهذه الحبّة الفريدة من الدرّ . . . ! ! غزل « 280 » باغبان گر پنج روزى صحبت گل بايدش بر جفاى خار هجران صبر بلبل بايدش إذا لزمت للبستاني خمسة أيام يتمتع فيها بمصاحبة الورد والزهر فإنما يلزمه صبر البلبل كيما يحتمل الجفاء الصادر من أشواك العبد والهجر . . . ! ! فيا قلبي ! حذار أن تصيبك الحيرة والاضطراب فتأخذ في النواح وأنت في معقل ذؤابته فإن الطائر الماهر إذا وقع في الشباك وجب عليه الصبر والتحمل . . . ! ! وما شأن العربيد الذي لا يكترث بشيء في السعي وراء المصلحة والنفع والملك أمر يلزم له كثير من التدبر والتأمل . . . ! ! ومن الكفر في « طريقتنا » الاستناد إلى العلم والتقوى لأن السالك يلزمه التوكل ولو امتاز بكثير من الفضائل . . . ! ! ويا ربّ . . . حرّم على صاحبة هذه الذؤابة الطويلة وهذا الوجه الجميل أن تلعب بنظراتها مع كل من يلزم له وجه كالياسمين وشعر مجعد كسنابل الطيب . . . ! ! ومن الواجب على قلبي الحائر أن يحتمل الدلال من نرجسة عينه المخمورة