شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
357
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 268 » دارم از زلف سياهش گله چندان كه مپرس كه چنان زو شدهام بيسر وسامان كه مپرس لا تسل عن مقدار شكواي من ذؤابته السوداء فقد أضحيت بسببها شريدا معدما . . . بحيث لا تسأل . . . ! ! ويا رب . . ! لا تجعل أحدا على أمل الوفاء له ، يضيع قلبه ويهدر دينه فإنني نادم مما صنعت . . . بحيث لا تسأل . . . ! ! وبجرعة واحدة تجرعتها ، وليس في أثرها أذى لأحد من الناس لا زلت أعاني المتاعب من الجهلاء . . . بحيث لا تسأل والأقوال والأحاديث كثيرة بأن الحياة تذوب وتنقضي ولكن كل شخص يعربد قائلا : « إلى هذا لا تنظر وإلى ذلك لا تسأل » . . . ! ! وقد كان غرضي وهواي الاعتزال والسلامة ولكن هذه النرجسة الفاتنة ، تصطنع غمزة ساحرة . . بحيث لا تسأل . . . ! ! ولقد قلت لنفسي : « لأسأل كرة الفلك عن صورة الحال » فقالت : « لشدّ ما أتحمل في ثنية الصولجان » . . بحيث لا تسأل . . . ! ! ولقد قلت له سائلا : « من الذي تقصد قتله عندما صففت ذؤابتك ؟ » فأجاب قائلا : يا حافظ هذه قصة طويلة ، فاستحلفك بالقرآن ألا تسأل . . . ! !