شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
311
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
اطلع علينا ، فقد انتهى أمر هذا الليل البهيم . . . ! ! وانتهت حيرة الليالي الطويلة ، وغموم القلوب الكسيرة عندما ظللتنا ذؤابات الحبيب . . . ! ! ولم أكن أثق حتى الآن في الأيام وعهدها ولكن قصة الألم قد انتهت إلى وصل الحبيب . . . ! ! ولقد تلطفت معي أيها الساقي . . . ! فليكن قدحك مليئا بالخمر فبتدبيرك قد انتهى ما بي من أثر للصداع والخمار . . . ! ! ولم يستطع أحد غيرك أن يأخذ « حافظا » في حسابه وتقديره فالشكر للّه . . . إذ انتهت هذه المحت التي لا حد لها ولا حصر غزل « 223 » نفس باد صبا مشكفشان خواهد شد عالم پير دگرباره جوان خواهد شد ستنثر أنفاس الصبا عبير المسك والطيب فيصبح العالم العجوز ، غض الإهاب نضير الشباب . . . ! ! وستهدي زهرات الأرغوان أكؤس العقيق إلى الزنابق البيضاء وستتطلع أعين النرجس ، إلى خدود الشقائق الحمراء . . . ! ! وسيمضى البلبل في ألمه الذي احتمله بسبب البعد والهجران فتتجاوب أصداؤه في مخيم الورد والريحان . . . ! ! فلا تحقر أمري إذا مضيت من المسجد إلى بيت الحان فمجلس الوعظ طويل ، وسيمضي بنا الزمان . . . ! ! ويا قلبي . . . ! إذا أجّلت لهو اليوم إلى غد فمن الذي يضمن لك البقاء إلى الغداة . . . ؟ !