شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

260

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وقد احترق قلبي ولكن لطفه مجدّد معي في كل لحظة فانظر كيف أضحى هذا السائل المسكين جديرا باللطف والإنعام . . . ! ! وجميع الصوفيين ، عاشقون ، مولّهون يلعبون بالأنظار « 1 » ولكن « حافظا » من دونهم احترق قلبه ووقع وحده إلى سوء الشهوة والعار غزل « 172 » پيرانه‌سرم عشق جوانى به‌سر افتاد وان راز كه در دل بنهفتم بدر افتاد لقد أخذ حبّ جديد ينزل برأسي الذي وخطه المشيب فأخذ السرّ الذي طالما أخفيته في قلبي يتسرب ويشيع . . . ! ! وحلّق « طائر قلبي » في معارج الهواء فانظري يا عين ! في شباك من من الناس وقع هذا الطائر الشارد . . . ؟ ! ويا أسفا . . . إني كثيرا ما تحملت الأذى من أجل هذا الغزال المحمل بالمسك صاحب العيون السوداء . . . ! ! ولكن نوافج المسك التي وقعت في يد نسيم السحر لم تكن إلا الغبار الذي ثار باجتيازك على من في محلّتك . . . ! ! ومنذ شهرت أهدابك سيوف الفتح والغزو وقد كثر القتلى من أصحاب القلوب الحيّة ووقع الواحد منهم في إثر الآخر وكثيرا ما أجرينا من تجارب في « دير المكافآت » « 2 » فوجدنا أن من يقع مع « 3 » الذين يحتسون الثمالة ، فقد خرج وسقط . . . ! ! ولو جاد « الحجر الأسود » بورحه ، لما أضحى ياقوتا

--> ( 1 ) « نظرباز » أي الذي يلعب بنظره ويغمز به إلى الحسناوات . ( 2 ) أي الدنيا . ( 3 ) أي الذي يكافح ويعارك .