شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

247

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- و « حافظ » من قمة رأسه إلى أخمص قدمه قد أصبح في العشق صيدا . . . للحيرة . . . ! ! غزل « 158 » سحرم دولت بيدار ببالين آمد گفت برخيز كه آن خسرو شيرين آمد في وقت السحر ، أقبل الحظ المفيق إلى وسادتي وقال : « أفق من نومك ، فقد أقبل المليك الجميل وتناول قدحا ثم اذهب إليه في اختيال ومرح حتى ترى على أية حال قد أقبل معشوقك . . . ؟ ! » فيا صاحب الخلوة ، يا من تفتح نوافج المسك ، زفّ إليّ البشرى فقد أقبل غزال مزود بالمسك من صحراء ختن . . . ! ! « 1 » ولقد عاد البكاء بالرواء على أوجه المحترقين وأضحى النواح عونا للعاشق المسكين . . . ! ! وأضحى « طائر القلب » مرة أخرى راغبا في قوس العيون فاحترسي أيتها الحمامة وانظري ! فإن الصقر قد أقبل . . . ! ! وأنت أيها الساقي ! أدر الخمر ، ولا تهتم بالعدو أو بالصديق فقد ذهب العدو . . . كما كنا نريد . . . وأقبل الصديق وقل للعارف الذي يفهم لغة السوسن : « 2 »

--> ( 1 ) يقولون أن المسك بعض دم الغزال وأنهم يأخذونه من مرارته ؛ فعليكم يا أصحاب الخلوة ممن يشتغلون بتفتيح النوافج أن تزفوا البشرى لأن غزالا مزودا بالمسك قد أقبل من صحراء « خوتان » أو « ختن » أي من بلاد التتار التي اشتهرت بالمسك الأذفر . ( 2 ) يروون شطرة أخرى يمكن ترجمتها كالآتي : « حينما رأت سحب الربيع قبح عهد الأيام بكت من أجل الزنبق والنسرين » .