شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

226

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وإذا التقين بالمعتكفين بالأركان ، أدركن سر دموعهم الدامية ومتى عرفن الحقيقة . . . لم يحوّلن وجوههن عن حب القائمين بالأسحار . . . ! ! وإذا ضحكن . . . أمطر العشاق من أعينهم حبات الرمان فإذا نظرن . . . قرأن في وجهي ، السرّ الخافي عن العيان . . . ! ! فأين الذين يظنون ألم العاشق يسير يسهل دواءه . . . ؟ ! وقد نسوا مكر الذين يدبرون له الدواء والعلاج . . . ! ! وهم يطلبون العلاج كالمنصور « 1 » ، ممن ترتفع بهم « المشانق » ثم يدفعون به إلى « حافظ » حينما ينادونه إلى هذه الأعتاب . . . ! ! وإذا تضرع المشتاقون . . . أخذ الحبيب في الدلال فهم يائسون من علّتهم المستعصية ، ولو أملوا في الدواء . . . ! ! غزل « 137 » بود آيا كه در ميكده‌ها بگشايند گره از كار فروبستهء ما بگشايند يا ليتهم يفتحون أبواب الحانات فيحلّون بذلك العقد عن أمورنا المقعدة . . . ! ! وإذا أقفلوها إرضاء للزاهد المحب لنفسه فلا تيأس . . . واحفظ قلبك قويا . . . فسيفتحونها مرضاة للّه . . . ! ! وصفاء قلوب المعربدين الذين يتناولون الصبوح ما أكثر الأبواب المقفلة التي فتحها بمفتاح الدعاء . . . ! ! فاكتب إلى « ابنة الكرم » خطاب التعزية حتى يفتح أولاد « الخمار » جميعهم طررهم المجعدة الملتفة . . . ! !

--> ( 1 ) هو الحسين بن منصور الحلاج الذي حكموا بشقة لقوله « أنا الحق » .