شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

189

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

( حرف الحاء غزل « 98 » اگر بمذهب تو خون عاشقست مباح صلاح ما همه آنست كان تراست صلاح إذا كان دم العاشق في مذهبك مباحا فصلاحنا جميعه ما كان لك صلاحا وسواد شعرك الفاحم « جاعل الظلمات » وبياض وجهك المقمر « فالق الأصباح » ومن طيات شعرك المجعد ، لم يستطع أحد النجاة والخلاص ومن قوس حاجبك وسهم عينك لم يستطع الإفلات والنجاح وقد تدفق من عيني ينبوع فاض إلى جواري لا يستطيع أن يسبح في عبابه ملاح وفي شفتك الشبيهة بماء الحياة قوة للأرواح وفيها لأجسادنا الترابية لذّة كلذّة الخمر والراح ولقد أعطتني شفتك الحمراء قبلة واحدة بمئات من ألوان العناء وشفي قلبي رغبته منها ، بمئات الآلاف من ضروب الإلحاح والدعاء لروحك هو « ورد » على ألسنة العاشقين وهو متتابع متواصل ، يتصل به المساء والصباح فلا تطمع يا « حافظ » في أن تجد فينا صلاح التوبة والتقوى فلم يجد أحد في العربيد والعاشق والمجنون . . . توبة الصلاح . . . ! !