شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
179
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 88 » خيال روى تو در هر طريق همره ماست نسيم موى تو پيوند جان آگه ماست خيال وجهك مصاحب لنا في كل طريق ، ونسيم شعرك مزامل لأرواحنا في كل سبيل وبرغم المدعين الذين يمنعون العشق ويحضرونه أضحى جمال وجهك حجة وجيهة لنا فانظر إلى تفاحة ذقنك « 1 » وهي تقول : « إن آلافا كيوسف الصديق قد وقعوا في بئرنا » وإذا لم تصل أيدينا إلى جدائلك الطويلة فالذنب راجع إلى حظنا العاثر وأيدينا القاصرة وقل للحاجب الذي يتولى باب خلوتك الخاصة : « إن فلانا من بين المعتكفين بالأركان قد أصبح ترابا لأعتابنا » وهو بصورته محجوب عن نظرنا ولكنه موجود دائما في خاطرنا الهادئ المرفّه وإذا طرق « حافظ » الباب سائلا مستجديا ، فافتحه له ! « فإنه منذ سنوات عديدة في اشتياق إلى وجهنا الشبيه بالقمر »
--> ( 1 ) يقصد بتفاحة الذقن ، الغمازة أو طابع الحسن ، أو النقطة العميقة من الذقن وهو يشبهها في الشطر الثاني من البيت بالبئر الذي يقع فيه العشاق .