شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
169
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 79 » روشن از پرتو رويت نظري نيست كه نيست منت خاك درت بر بصرى نيست كه نيست النظر الذي يكون إلى غير ضياء وجهك ، لا يكون مضيئا وضيئا وشكر تراب أعتابك لا تعرفه إلا العين التي على بابك و « أصحاب النظر » هم الذين ينظرون إلى طلعتك ولا رغبة لهم إلّا في أطراف جدائلك . . ! ! وأي عجب . . ؟ ! لو انسكب دمعي الهتون داميا قانيا وكل أسير ببابك يبكي خجلا من أفعاله . . . ! ! وقبل ما تتعلق بأذيال ثوبي ذرات من غبار نسيمه ارتفع أيها السيل عن ناظري فلامكان لعبورك . . ! ! ولكيلا يفاخر البعض بجدائلك السوداء في كل مكان لا يمضي عليّ سحر ما لم أتحدث فيه عنك مع ريح الصبا ولست وحدي أتألم من طالعي الحزين الأسيف ، فلا نصيب لغيري أيضا في أعتابك . . ! ! فيا منبع النور ! لقد خجل من شفتك الحلوة كل سكر ، لا يكون غريقا في مائك ونداك وليس من الخير أن يخرج السر من وراء هذه الحجب وإلا فلا خير يكون في مجالس المعربدين ؟ ! والأسد ينقلب ثعلبا في بادية عشقك فأواه من هذه الطريق حيث لا ينعدم الخطر ودموع عيني تغطيها أفضال من تراب أعتابك وتراب أعتابك ينوء بمئات من منن الحبيب وأفضاله