شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
157
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 67 » رواق منظر چشم من آشيانهء تست كرم نما وفرودآ كه خانه خانهء تست يا حبيبي ! إن رواق عيني ، عش لك فتكرم بالنزول فيه ، فالمنزل منزلك ! ! ولقد سلبت قلوب « العارفين » بلطف شامتك وشعرك وما أعجب اللطائف التي نصبتها في شباكك ، وفي هذا الطعم « 1 » ! ! ويا بلبل السحر ! ليهنأ قلبك بوصال الورود فالخميلة لا تردد إلا أصواتك العاشقة ، ونغماتك المولهة فاجعل علاج قلوبنا الضعيفة إلى شفتك الياقوتية فالشراب المفرح الياقوتي كائن في خزانة ثغرك ولربما أقصّر عن دولة ملازمتك ولكن خلاصة روحي هي التراب لأعتابك ولست من ينقد قلبه لكل لعوب عابث وكيف أستطيع ؟ وباب الخزانة ممهور بخاتمك وطابعك ! ! وأي طرفة ساحرة أنت أيها الفارس الجميل الخصال ! وقد جعلت الفلك النافر طائعا لسياطك ؟ وأي حيلة لي ؟ ! والفلك المشعوذ نفسه يرتعد أمام الحيل التي في جعبة معاذيرك ! ! وأغنية مجلسك الآن ، تدعو الفلك الدائر إلى الرقص والطرب لأن أشعار « حافظ » الجميلة هي تراتيلك وأغنياتك ! !
--> ( 1 ) هو يشبه الشعر بالشباك ، ويشبه هذه الشامة بأنها الطّعم الذي يوضع في الشبكة ، أو الحبة من الحبوب توضع فيها لاجتذاب الطير .