شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
120
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
نخالته رأس « كسرى » وتاج « پرويز « 1 » » ولقد أسرت ، يا حافظ ! ! « العراق » و « فارس » بالشعر الحلو فتعال الآن ! ! فالنوبة نوبة « بغداد » ، والوقت وقت « تبريز « 2 » » غزل « 30 » اى هدهد صبا به سبا مىفرستمت بنگر كه از كجا بكجا مىفرستمت يا هدهد الصبا أني مرسلك إلى سبأ « 3 » فتأمل ، من أين إلى أين أنا أرسلك ! ؟ ومن أسف ، أن يبقى طائر مثلك في « مزبلة » الغموم « 4 » ومن أجل ذلك فأنا أرسلك من هنا إلى عش الوفاء وفي طريق العشق ، لا فرق بين مراحل القرب والبعد وأنا أراك عيانا وأرسل إليك الدعاء والضراعة وأبعث إليك كل صباح ومساء بقوافل الدعاء بالخير تحدوها ريح الشمال ونسيم الصبا وقبل ما تحطم جيوش الأحزان ملك قلبي ، وتخربه سأرسل إليك روحي العزيزة مترنمة شادية فيا أيها الغائب عن النظر ! ! يا من أصبحت أنيسا للقلب ! ! أي أدعو لك دائما وأرسل إليك بالثناء .
--> ( 1 ) من ملوك آل ساسان ، واستعمل كلمة « پرويز » في الشطرة الأولى بمعنى « غربال » . ( 2 ) « العراق » و « فارس » وبغداد » و « تبريز » كلها أسماء مدن كما أنها أسماء مقامات موسيقية . ( 3 ) يشير إلى قوله تعالى في سورة النمل . وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ . لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ . فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ . ( 4 ) أي الدنيا .