شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
111
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- إما « حافظ » فقد شابه « سليمان » في عشقه لك بمعنى أنه لا يملك من وصلك إلا الريح في قبضة يده . . . ! ! غزل « 21 » زاهد ظاهرپرست از حال ما آگاه نيست در حق ما هر چه گويد جاى هيچ اكراه نيست ليس للزاهد العابد للظاهر علم بحالنا فلا موضع لإكراه أو كراهية لما يقوله في حقنا وشأننا والسالك لا يصادف في « الطريق » إلا محض خيره وفوق الصراط المستقيم ، يا قلبي ! ! لا يستطيع أحد أن يضل طريقه فدعني أسق لك « بيدقا » واحدا حتى أرى ما يفعل « الرخ » فلا مجال « للشاه » « 1 » في رقعة شطرنج المعربدين أما هذا السقف العالي المنبسط الملئ بالنقوش فلغزه معمى لا يدركه عالم في هذا العالم وأي استغناء هذا يا رب ، وأي حكمة قادرة هذه ! ! والجراح كثيرة خافية ، ولا مجال للتأوه والتوجع ؟ ! فخبّر « صاحب ديواننا » أنه لا يحسن الحساب فإشارة « حسبة للّه » ليست تحت طغرائه وقل لمن يريد الوصال : « أقبل » ، وقل لمن يريد الحب : « تحدّث » فلا كبر ، ولا دلال ، ولا حاجب ، ولا بواب ، على هذه الأعتاب والذهاب إلى الحانة هو شغل « أصحاب اللون الواحد » « 2 »
--> ( 1 ) « البيدق » أصغر قطع الشطرنج ، و « الرخ » أهم قطعة ، و « الشاه » هي الملك . ( 2 ) « يكرنگان » ، أي الذين لا يتلونون ويتغيرون ، بل يظلون على حال واحدة .