شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
107
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
خلوته ! ! والورود النضيرة التي تزدان بها الخميلة ، هي أثر من لون رفقته ورائحة صحبته ولقد انقضت نوبة « المجنون » « 1 » وأصبحت النوبة نوبتنا ، ولكل شخص خمسة أيام هي مقدار نوبته . ومملكة العشق ، وزاوية الطرب ، وكل ما أملك ؛ جميعه من يمن همّته وأي خوف إذا فنيت ، وفنى معي قلبي ، والغرض المقصود هو سلامته ؟ ! فلا تنظر إلى « فقري الظاهر » فإنّ ل « حافظ » ، قلبا هو خزانة عامرة بمحبته . غزل « 17 » سر أرادت ما وآستان حضرت دوست كه هر چه بر سر ما مىرود أرادت اوست دعني بإرادتي ألزم دار الحبيب وعتبته فكل ما يصيبني هو وحي لإرادته ولا نظير لحبيبي بين الشموس والأقمار ولو نصبت المرايا في مقابل وجنته . . . ! ! وأي شرح تنشره « الصبا » لحال قلبي الأسيف وقد أصبح كالبرعمة أوراقها مطوية ملتفّة ؟ ! وأنا وحدي لست السكّير العربيد في هذا الدير ! ؟ وما أكثر الرؤوس التي أصبحت طينة « للأباريق » في هذا المصنع . . . ! ! ولربما مشطت يا حبيبي طرّتك السوداء فتعطّر النسيم بالغالية وفاحت الأرض بالعنبر ونثار وجهك ، أوراق الورد في الخمائل
--> ( 1 ) أي مجنون ليلى .