شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

102

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 12 » بملازمان سلطان كه رساند اين دعا را كه بشكر پادشاهى ز نظر مران گدا را من يبلغ دعائي هذا إلى ملازمي السلطان ؟ ! وبشكري للمليك ، يسأله ألّا يقصى عن نظره هذا السائل الحيران وأنا أستغيث من هذا « الرقيب » ، الشيطاني السيرة ، وأستعيذ باللّه ولربما ساعدني ذلك « الشهاب الثاقب » وأعانني بالمدد ، حبا في اللّه « 1 » ! ! وإذا أشارت أهدا بك السوداء فأجازت قتلي ؛ فأنا لك الفداء ولكن تمهل أيها الحبيب ! ! وفكر قليلا في خدعتها ؛ ولا ترتكب الأخطاء ! ! ولقد تستطيع أن تحرق قلوب العالمين حينما تشعل خديك بالضياء ولكن ما فائدتك من هذا ، ولم لا تستعمل المداراة والصفاء ؟ ! وطوال الليل ، وآمالي متعلقة بنسيم الصباح لعله يتلطف على الأحبة برسالة تعلنهم ببشرى الأفراح فيا حبيبي ! أي « قيامة » تلك التي أثرتها في قلوب عاشقيك فتعال ، اظهر لنا « وجهك » فالقلب والروح فداء لك ، ونحن من محبيك وبربك ناول « حافظا » جرعة واحدة ، فهو قوّام بالسحر يدعو اللّه أن يؤثر فيك « دعاء الصباح » بأثره المنتظر ! !

--> ( 1 ) كما أن الشهب تقتل الشياطين التي تحاول الهبوط إلى الأرض ، فهو كذلك يستغيث بذلك الشهاب الثاقب على رقيبه الشيطاني .