ابن حبان
70
صحيح ابن حبان
وبالنسبة لرجال الإسناد إذا ذكر الراوي بكنيته ، ذكرت اسمه ، وإذا ورد ذكر اسمه مجردا من لقبه ، واسم أبيه وكان مما يلبس ، فأذكر اسم أبيه ولقبه ليتميز . ولا أترجم لأحد من الرواة إلا إذا كان ثمت ضرورة تدعو إلى ذلك ، فجميع رجال السند عدا شيوخ ابن حبان غالبا من رجال " التهذيب " وتراجمهم فيه موسعة ، فتؤخذ من هناك ، لكن قد أحقق القول في الثقات الذين رموا بالاختلاط أو التدليس ، أو ما شابه ذلك . وربما يكون شيخ شيخ ابن حبان في السند ممن تكلم فيه غيره ، وهو ثقة عنده ، فأذكر من تابعه عليه من الثقات للتوثيق والتعضيد . 3 - خرجت أحاديث الكتاب من " الصحاح " ، و " السنن " و " المسانيد " ، و " المعاجم " التي تيسرت لي ، سواء منها ما ألف قبل ابن حبان أو بعده ، وبما أن المؤلف قد يورد الحديث الواحد في مواضع متعددة ، وفي كل موضع يورده من طريق غير التي أورده منها في الموضع الآخر على الأغلب ، فقد قمت بتخريج كل طريق في موضعه ، ذاكرا أن المؤلف سيورده من الطريق الفلانية برقم كذا ، وإن لم يخرجه إلا من طريق واحدة مع أن له طرقا عديدة ، أشرت إلى تلك الطرق الأخرى عن ذلك الراوي ، وفي حال اختلاف الطريق كلها عدا الصحابي راوي الحديث أورد الإسناد بتمامه . وإذا ورد لفظ الحديث أو معناه عن صحابي آخر ، ولم يذكره المؤلف ، وهو في درجة حديث الباب ، أو أقل منه ، إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا ، أثبته ، وعزوته إلى من رواه ، مع تبيين حاله ، ليكون شاهدا يزداد به الحديث قوة ، ويخرج عن حد الغرابة . 4 - صححت ما وقع من تحريف أو تصحيف في النسخة التي اعتمدناها من كتاب " الإحسان " ، وذلك بالرجوع أولا إلى أصله المنقول عنه ، وهو " التقاسيم والأنواع " في الأجزاء المتيسرة التي سبق ذكرها ، فإن كان التحريف في الأصل أيضا ، رجعت إلى تصحيحه من مصادر التخريج .