الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

72

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

بنَ سِنان : « أللّهمّ ! إنّي أتقرّب إليك بقلب خاضعٍ ، وإلى وليّك ببدن خاشع ، وإلى الأئمّة الراشدين بفُؤاد متواضِع ، وإلى النُقباء الكرامِ والنُجباء الأعزّة بالذّل . » « 1 » الدعاء . 2859 . في دعاء صلاة الوتر عن فقه‌الرضا - عليه‌السّلام - : « أللّهمّ ! صلّ عليه وعلى آل طه ويس . . . وعلى الأئمّة الرّاشِدين المهديِّين ، وعلى النُقباء الأتْقياء البَرَرة الفاضِلين المهذَّبين الأمَناء الخَزَنَة . » « 2 » الدعاء . 2860 . ذكَر أبوعبداللَّه - عليه‌السّلام - سهْلَ بنَ حُنيْف فقال : « كان من النُقَباء . » فقلت له : « مِن نُقَباء نبيِّاللَّه الأثنى عشَر فقال : نَعم ثمّ قال : ما سبَقَه أحدٌ من قريش ولامن الناس بمَنْقَبة وأثنى عليه ، وقال : لمّا مات ، جزَع أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - جزَعاً شديداً ، وصلّى عليه خَمْسَ صلوات . » « 3 » 2861 . عن ابيعبداللَّه - عليه‌السّلام - أنّه قال : « كأنِّي بالقائم على مِنْبر [ الكوفة ] عليه قَباءٌ ، فيخرج من وَرَيان قَبائِه كتاباً مختوماً بخاتَم [ من ] ذَهَب ، فيفكُّه فيقرَأه على الناس ، فيُجِفلون عنه إجفَالَ الغَنَم ، فلم يبْقَ إلّاالنقباءُ ، فيتكلّم بكلام ، فلا يَلَحقون مَلْجأً حتّى يَرجِعوا إليه ، وإنّي لَأعرِفُ الكَلامَ الّذي يَتَكَلَّم به . » « 4 » 2862 . في حديث مفضّل عن الصادق - عليه‌السّلام - : « . . . فيكون أوّلُ من يُقبِّل يَده [ اي القائم - عجل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - ] جبرئيلُ - عليه‌السّلام - ثمّ يبايعه ، وتبايعه الملائكةُ ونُجَباءُ الجنّ ، ثمّ النقَباءُ . . . » « 5 » 2863 . أيضاً فيه عنه - عليه‌السّلام - : « . . . ثمّ يسِير المهديُّ - عجل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - الكوفة ، وينزِل ما بين الكوفةَ والنجفِ ، وعنده أصحابُه في ذلك اليوم ستّةٌ وأربعونَ الفاً من الملائكة ، وستّةُ آلافٍ من الجنّ ، والنقباءُ ثلاثُ مأةٍ وثلاثةَ عشَر نفْساً . » « 6 »

--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 86 ، ص 332 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 84 ، ص 212 . ( 3 ) بحارالأنوار ، ج 78 ، ص 376 ، الرواية 25 . ( 4 ) بحارالأنوار ، ج 52 ، ص 352 ، الرواية 107 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 53 ، ص 8 . ( 6 ) بحارالأنوار ، ج 53 ، ص 14 .