الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
58
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2823 . « لا سَوأةَ أسوءُ من البخلٍ . » 2824 . « ألا ! وإنّ إعطاءَ هذا المال في غير حقِّه تبذيرٌ وإسرافٌ . » « 1 » 2825 . « آفةُ الجود ، التبذيرُ . » 2826 . « عليك بترك التبذير والإسرافِ ! والتخلّقُ بالعدل والإنصاف ! » 2827 . « من أشرف الشرف ، الكفُّ عن التبذير والسّرَف . » 2828 . « من العقل مجانبةُ التبذير وحسْنُ التدبير . » بيان فرق بين السخاء والايثار . السخاء ، بذل ما لا يحتاج إليه لمحتاج أو لغير المحتاج ؛ والايثار ، بذل ما يحتاج إليه ، وهو أعلى درجة السخاء . وهذه الجملة من الحديث مشيرة إلى تلك المنزلة الرفيعة ؛ لأنّ اللَّه تعالى يقول : « وسخاوة النفس . » وهي باطلاقها تشمل جميع مراتب السخاء في جميع شؤون الحياة . والجواب عن أنّه كيف تكون سخاوة النفس من خصائص النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - ، هو بعينه ما مرّ في بياننا ذيل الجملة السابقة الّتي عدّت حسن الخلق أيضاً من خصائص النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - ، فراجع . وقد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « أَلنّاسُ مِنْهُمْ في راحَةٍ ، وَأَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ في تَعَبٍ » « 2 » أيضاً آية وروايات شاهدة على المقصود هنا ، فراجع .
--> ( 1 ) الغرر والدّرر ، باب التبذير ، وكذا ما بعدها من الرّوايات . ( 2 ) الفقرة 76 .