الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
24
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
210 فضل الرّضا باليسير « وَلارِضى لِمَنْ لا يَرْضى بِاليَسيرِ كَما يَرْضى بِالرَّخآءِ . » بيان قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « لَيْسَ شَىْءٌ أَفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَىَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ . » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَعَجِبْتُ مِنْ عَبْدٍ لَهُ قُوتُ يَوْمٍ مِنَ الحَشيشِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَهُوَ يَهْتَمُّ لِغَدٍ » « 2 » وقوله - عزّوجلّ - في وصف الفقراء : « أَلَّذينَ رَضُوا بِالْقَليلِ » « 3 » إلى قوله : « وَلَمْ يَفْرَحُوا بِما آتاهُمْ » « 4 » وقوله - عزّوجلّ - : « أَلزّاهِدُ هُوَ الَّذي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ يَخْرَبُ ، فَيَغْتَمَّ لِخَرابِهِ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « فَإِذَا اسْتَيْقَنَ العَبْدُ لا يُبالى كَيْفَ أَصْبَحَ ؛ بِعُسْرٍ أَمْ بِيُسْرٍ ؛ فَهذا مَقامُ الرّاضينَ . » « 6 » ، آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
--> ( 1 ) الفقرة 1 و 2 . ( 2 ) الفقرة 34 . ( 3 ) الفقرة 40 . ( 4 ) الفقرة 46 . ( 5 ) الفقرة 113 . ( 6 ) الفقرة 150 .