الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
96
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الحديث 2009 . عن أبيعبدِاللَّه - عليهالسّلام - قال : « إنّ محمَّدَ بنَ المُنْكَدِرِ كان يقولُ : ما كنتُ أظنُّ أنّ علىَّ بنَ الحسينِ - عليهماالسّلام - يَدَعُ خلفَاً أفضلَ منهُ ، حتّى رأيتُ ابنَه محمَّدَ بنَ علىٍّ فأردتُ أن أعِظَه ، فوعَظني ، فقال له أصحابُه : بأيِّ شئ وعَظك ؟ فقال : خرجتُ إلى بعض نواحِى المدينةِ في ساعةٍ حارَّةٍ ، فَلَقِينَى أبوجعفرٍ محمّدُبنُ علىٍّ - عليهماالسّلام - وكان رجلًا بادِناً ثقيلًا ، وهومُتّكئٌ على غلامَينِ أسودَينِ أو مَولَيينِ ، فقلتُ في نفسي : سبحانَ اللَّهِ ! شيخٌ من أشياخ قريشٍ في هذه الساعةِ على مثل هذه الحالة في طلَب الدُنيا ! أمَا لَاعِظَنَّه ، فَدَنَوتُ منه ، فَسَلّمتُ عَلَيه فَرَدَّ عَلىّ بِنَهَر [ ببَهَر ] وهو يتصابُّ عرقاً ، فقلتُ : أصلَحك اللَّهُ ! شيخٌ من أشياخ قريشٍ في هذه الساعةِ على هذه الحالةِ في طلب الدنيا ! أرأيتَ لو جاء أجلُك وأنت على هذه الحالِ . فقال : « لو جاءني الموتُ وأنا على هذه الحالِ ، جاءَني وأ نا في طاعةٍ من طاعةاللَّهِ - عزّوجلّ - ، أكُفُّ بها نفسي وعيَالي عنك وعن الناس ، وإنّما كنتُ أخافُ لو أن جاءني الموتُ وأ نا على [ في ] معصيةٍ من معاصي اللَّهِ . » فقلتُ : صدقتَ ، يرحمُكاللَّهُ ، أردتُ أن أعِظَك ، فوعَظتَنِي . » « 1 » 2010 . قال لي أبوالحسنِ موسى - عليهالسّلام - : « مَن طلَب هذا الرزقَ من حِلِّه ، لِيعودَ به على نفسه وعيالِه ، كان كالمجاهد في سبيل اللَّهِ . » « 2 » الحديث . 2011 . عن أبيجعفرٍ - عليهالسّلام - قال : « مَن طلَب الدُنيا إستعفافاً [ إستغناعاً - ثواب ] عن الناس وسَعياً على أهله وتعطُّفاً على جاره ، لقِى اللَّهَ - عزّوجلّ - يومَ القيامةِ ووجهُه مثلُ القمرِ ليْلَة البدرِ . » « 3 » 2012 . عن الصدوق قال : « كان اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - يخرُج في الهاجرَة في الحاجة قد كفَاها ، يريِدُ أن يرَاه اللَّهُ يُتْعِبُ نفسَه في طلب الحلالِ . » « 4 »
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 19 ، الرواية 21872 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 21 ، الرواية 21875 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 21 ، الرواية 21876 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 23 ، الرواية 21884 .