الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

72

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الحديث 1978 . عن سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ [ عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - ] قال : سَألتُه عن قول‌اللَّه - عزّوجلّ - : إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ قال : « ألقلبُ السليمُ ، الّذى يلقَى ربَّه ولَيس فيه أحدٌ سِواه . » قال : « وكلُّ قلبٍ فيه شركٌ أو شكٌّ فهو ساقطٌ ، وإنّما أرادوا بالزّهد في الدنيا لِتَفْرَغَ قلوبُهم للآخرَة . » « 1 » 1979 . عن حُمْرانَ بن أعيُنَ عن أبيجعفرٍ - عليه‌السّلام - قال : سمعتُه يقول : « الإيمانُ ما استقَرَّ في القلب ، وأفضَى به إلى اللَّه - عزّوجلّ - ، وصدَّقه العملُ بالطّاعَة لِلّه والتسليمُ لأمره . » « 2 » 1980 . عن عمروٍ عن أبيعبدِاللَّه - عليه‌السّلام - قال : لَنا ذاتَ يومٍ : « تجِدُ الرجلَ لا يخطِىء بِلام ولا واوٍ خطيباً مِصْقَعاً ، ولَقْلبُه أشدُّ ظلمةً من اللّيل المُظلِم ؛ وتجِدُ الرجلَ لا يستطيعُ يعبِّرُ عمّا في قلبه بِلسانه ، وقلبُه يزهِرُ كما يزهَرُالمِصباحُ . » « 3 » 1981 . عن النَّبي - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - : « إنَّ اللَّهَ عندَ لسانِ كلِّ قائلٍ . » وقال : « لا يستقِيمُ إيمانُ عبدٍ ، حتّى يستقيِمَ قلبُه ، ولايستقيمُ قلبُه حتّى يستقيمَ لسانُه . » 1982 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - في وصيّته لِابنه : « فإنّي أوصيك بِتقوَى اللَّهِ - أي بُنَىَّ ! - ولزومِ أمرِه ، وعِمارةِ قلبِك بذكره ، والإعتصَمامِ بحبله . » « 4 » بيان قدتقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَدُمْ عَلى ذِكْري . » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَحِفْظُ القَلْبِ » « 6 » ، وكلامه - عزّوجلّ - : « وَقُلُوبُهُمْ ذاكِرَةٌ » « 7 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « تَنامُ أَعْيُنُهُمْ وَلا

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، الرواية 5 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 26 ، الرواية 5 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 422 ، الرواية 1 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الكتاب 31 . ( 5 ) الفقرة 15 . ( 6 ) الفقرة 26 . ( 7 ) ، الفقرة 81 .