الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

356

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

2584 . أيضاً فيه في صفاتهم : « يا أَحْمَدُ ! إِنَّ أَهْلَ الآخِرَةِ لا يَهْنَأُهُمُ الطَّعامُ مُنْذُ عَرَفُوا رَبَّهُمْ » « 1 » 2585 . أيضاً فيه في صفاتهم : « إِنَّ راحَةَ أَهْلِ الآخِرَةِ فِى المَوْتِ ، وَالآخِرَةُ مُسْتَراحُ العارِفينَ » « 2 » 2586 . أيضاً فيه في صفاتهم : « إنّ أهلَ الآخرةِ قلوبُهم في أجوافِهم قد قرحتْ يقولون : متى نستريح من دارالفناء إلى دارالبقاءِ ؟ » 2587 . أيضاً فيه في صفات الزاهدين : « الزاهدُ ، هو الّذي ليس له بيتٌ يخرَب فيغتَمّ لخرابِه ، ولا له ولدٌ يموتُ فيحزنُ لموته ، ولا له شىءٌ فيحزُن لذهابِه ، ولا يعرفُه إنسانُ فيشغَله عن اللَّهِ طرفةَ عين . » 2588 . أيضاً فيه في دعاء النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - لزهّاد أمّته : « أللّهمّ ! ارْزُقهم . . . عِلماً ليس بعدَه جهلٌ . » إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - : « ويُبصِّرهم بآفاتِ الدنيا وآفات أنفسهِم . . . » . 2589 . أيضاً فيه في بيان صفات العاملين برضاه تعالى : « فمن كان فعلُه في الدنيا هكذا ، كيف يكون رَغبتُه في الدنيا ، وكيف يكون حبُّه للدّنيا ؟ وهو يعلم أنّ كلَّ حىٍّ فيها يموت ؟ وأ نا الحيُّ الّذي لا أموت . » إلى أن قال تعالى : « ولَأشوَقَنّ إليه الجنّةَ وما فيها . » 2590 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - قال في صفات المتّقين : « ولولا الأجلُ الّذي كُتِب عليهم لم تستقرَّ أرواحُهم في أجسادهم طُرفةَ عينٍ ، شوقاً إلى الثوابِ وخوفاً من العقابِ . عظُم الخالقُ في أنفسهِم ، فصغُر ما دونَه في أعينهِم . » « 3 » 2591 . أيضاً عنه - عليه‌السّلام - فيها : « أرادتْهم الدنيا فلم يُريدوها ، وأسَرتْهم ففَدوا أنفسَهم منها . »

--> ( 1 ) الفقرة 100 . ( 2 ) الفقرة 101 . ( 3 ) نهج‌البلاغة ، الخطبة 193 وكذا الفقرات التالية .