الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

354

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

198 هو ان الدّنيا وصغرها وعظم الآخرة في العين « حَتّى تَهُونَ عَلَيْهِ الدُّنْيا وَتَصْغُرَ في عَيْنِهِ وَتَعْظُمَ الآخِرَةُ عِنْدَهُ . » الكتاب 2576 . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ « 1 » 2577 . قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا « 2 » 2578 . يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ « 3 » 2579 . وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ « 4 » 2580 . وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ « 5 » الحديث 2581 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « يا أَحْمَدُ ! إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَوْرَعَ النّاسِ ، فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا ، وَارْغَبْ فِى الآخِرَةِ . » « 6 » 2582 . « يأ احمدُ ! إحذَر أن تكونِ مثلِ الصبيّ ، إذا نظِر إلى الأخضرِ والأصفرِ أحبَّه ، وإذا أعطِى شيئاً مِن الحُلْو والحامضِ إغترَّبه . » 2583 . أيضاً فيه في صفاتِ أهل الآخرة : « قَدْ صارَتِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَهُمْ واحِدَةً . » « 7 »

--> ( 1 ) آل عمران : 185 . ( 2 ) النساء : 77 . ( 3 ) إبراهيم : 27 . ( 4 ) القصص : 77 . ( 5 ) العنكبوت : 64 . ( 6 ) الفقرة 13 و 14 . ( 7 ) الفقرة 88 .