الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

342

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

2542 . « إحذَر منازلَ الغفلَةِ والجفاءِ ، وقلّةَ الأعوانِ على طاعةِ اللَّهِ . » 2543 . « مَن طالتْ غفلتُه ، تعجَّلَت هلَكتُه . » 2544 . « من غَلب عليه الغفلةُ ، مات قلبُه . » 2545 . « من نسِىَ اللَّهَ سبحانه ، أنساهُ اللَّهُ نفسَه ، وأعمَى قلبَه . » 2546 . « طوبى لمن راقَب ربَّه ، وخافَ ذنبَه ! » « 1 » 2547 . « من جَعل اللَّهَ سبحانه مَوئِلَ رجائِه ، كفاه أمرَ دينِه ودنياه . » 2548 . « من يكن اللَّهُ أملَه ، يدرِكْ غايَةَ الأملِ والرجاءِ . » بيان قد تقدّم ويأتي ذيل الجملات المشابهة معنيٍّ لهذه الفِقرة من الحديث ، آيات وروايات شاهدة على المقصود هنا . وأ مّا كيف يكون عدم الغفلة عن الحقّ سبحانه عيشاً هنيئاً ؟ فيعلم من بيانا آنفاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « لا يَفْتُرُ صاحِبُهُ عَنْ ذِكْري » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلا يَنْسى نِعْمَتى » « 2 » 195 عدم جهل حقّ اللَّه سبحانه « وَلا يَجْهَلُ حَقّي . » الكتاب 2549 . قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ « 3 »

--> ( 1 ) الغرر والدّرر ، باب اللَّه تعالى شأنه ، وكذا ما بعدها من الروايتين . ( 2 ) الفقرة 193 . ( 3 ) النمل : 59 .