الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
336
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2521 . ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ « 1 » الحديث 2522 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - في حديث جعفرَ بن أبي طالب مع النجاشي : « فقال له جعفرُ : أيّها الملِكُ ! فما لي أراك جالساً على التراب ، وعليك هذه الخُلقان . فقال له : يا جعفرُ ! إنّا نجِد فيما أنزلاللَّهُ على عيسى - عليهالسّلام - أنّ مِن حقّ اللَّهِ على عباده أن يحدِثوا له تواضعاً عندما يحدِثُ لهم من نعمةٍ ، فلمّا أحدَث اللَّهُ - عزّوجلّ - لي نعمةً بمحمّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - ، أحدثتُ للَّه هذا التواضعَ . فلمّا بلغ النبيَّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - ، قال لأصحابه : « إنّ الصدقةَ تزيدُ صاحبَها كثرةً ، فتصدَّقوا يرحَمكم اللَّهُ ؛ وإنّ التواضعَ يزيدُ صاحبَه رفعةً ، فتواضَعوا يرفَعَكم اللَّهُ ؛ وإنّ العفوَ يزيدُ صاحبَه عزّاً ، فاعفُوا يُعزَّكماللَّهُ . » « 2 » 2523 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « أوصيِكم - أيّها الناسُ ! - بتقوَى اللَّه وكثرةِ حمدِه على آلائِه إليكم ونَعمائِه عليكم وبلائِه لديكم ، فكَمْ خصَّكم بنعمةٍ ، وتداركَكم برحمةٍ . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « واستتِمّوا نِعمَ اللَّهِ عليكم بالصّبر على طاعته ، والمُجانَبةُ لمعصيتِه ، فإنّ غداً من اليوم قريبٌ . » « 3 » الخطبة . 2524 . « ولو فكَّروا في عظيمِ القدرةِ وجسيمِ النعمةِ ، لَرَجعوا إلى الطَريقِ ، وخافُوا عذابَ الحريقِ ، ولكنّ القلوبَ عليلةٌ ، والبصائرَ مدخولَةٌ . » « 4 » 2525 . « فبعَث فيهم رُسلَه ، وواتَر إليهم أنبيائَه ، ليَستَأدوهُم ميثاقَ فطرتِه ، ويذكِّروهم مَنسِىَّ نعمتِه . » « 5 » 2526 . « أحمَدُه استِتماماً لنعمته ، واستِسلاماً لِعزّتِه ، واستِعصاماً مِن معصيتِه . » « 6 »
--> ( 1 ) التكاثر : 8 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 121 ، الرواية 1 . ( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 188 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 185 . ( 5 ) نهج البلاغة ، 1 . ( 6 ) نهج البلاغة ، الخطبة 2 .